مناقشة وضع التركمان في العراق في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة

26.09.2012

 

 

بالتوازي مع فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة الحادي والعشرين لحقوق الانسان , أقيم في مقر الامم المتحدة مؤتمر تحت عنوان ( الاقليات الاثنية والدينية في الشرق الاوسط) . المؤتمر تبحث عن الانتهاكات لحقوق الانسان للأقليات الاثنية والدينية في الشرق الاوسط وتأثير الربيع العربي على وضعهم بشكل عام وقد حضرها مسئولين من الجمعية العامة وممثلي بعض البعثات الدبلوماسية والمنظمات الغير الحكومية والمهتمين بشؤون المنطقة.

نظم المؤتمر من قبل منظمة الشعوب الغير الممثلة وشارك فيها كل من السيد جارلس كريفز الامين العام للأديان الدولي للحديث عن حقوق الانسان في كل من العراق وإيران والسيد كريستوف وايدمر مدير مؤسسة الدفاع عن الشعوب المهددة للحديث عن الاقليات في الشرق الاوسط والربيع العربي: التحديات والمخاطر , والذي من خلال كلمته أكد بأن الاهمال الواضح من قبل المجتمع الدولي والصحافة الدولية بمعاناة التركمان جعلتهم فريسة سهلة للإرهاب في المنطقة ومن الضرورة الاهتمام بهذه المعاناة من قبل المجتمع الدولي حفاظا على تواجدهم التأريخي في المنطقة.

وفي كلمة للسيدة سندس عباس ممثلة الجبهة التركمانية العراقية في المملكة المتحدة اشارت الى استهداف المنظم التي تتعرض لها التركمان وبصورة مستمرة الى يومنا هذا ومستدلة على ذلك من خلال البيانات التي قدمتها والتي تشير على اعداد الشهداء التركمان الذين استهدفوا من خلال عمليات الاغتيال أو من خلال الانفجارات التي طالت المناطق التركمانية من تلعفر الى مندلي, كما قدمت خلال التقرير حجم التجاوزات على ممتلكات وأراضي التركمانية التي تم التجاوز عليها مع تلكأ واضح من قبل الحكومة لوضع حد أو ايجاد حل جذري لهذه ألتجاوزات بالاضافة الى تهميش المتعمد من قبل الكتل المتنفذة الى ابعاد التركمان وعدم اشراكهم في مراكز القرار ومن تبوأ أي منصب رئاسي اسوة بالمكونات الاخرى في العراق مع كون التركمان المكون الثالث .

وأضافت أن التركمان في العراق ليومنا هذا يتعرضون لعمليات اغتيال كما حصل في خلال الايام القليلة الماضية باستهداف اللواء عدنان عبد الرزاق البياتي والدكتور رضا حمزة البياتي ومسلسل الاختطافات والتجاوز على الممتلكات التركمانية وتهميش المتعمد يؤكد وبما لا يقبل الشك بأن التركمان مستهدفين وهذه العمليات الممنهجة هي لإرغامهم على الهجرة وتركهم لموطنهم , وأن الاختلافات بين الكتل الكبيرة فيما بينها والتي تمتلك القوة الامنية خاصة بهم وعدم وجود أي قوة لدفاع عن التركمان والحفاظ على ارواحهم  جعلتهم الحلقة الاضعف في المعادلة السياسية وأصبحوا مستهدفين من قبل الارهاب ومناطقهم أصبحت محل تصفية حسابات بين الكتل. أن التركمان يؤمنون بالحرية والعدالة والحصول على حقوق أسوة بأقرانهم وينبذون العنف واللامساواة وهم يتطلعون الى المتجمع الدولي لمساعدتهم في تحقيق ذلك  للوصول الى غد أفضل ودولة ديمقراطية يكون نموذجا بين دول المنطقة.

وإشارة الى الربيع العربي و الاحداث الجارية في الدولة الجارة سوريا حيث أكدت بأن التركمان يتمنون لجميع شعوب المنطقة العيش بحرية و العيش في بلد ديمقراطي يحترم فيها حقوق الانسان  وأضافت من هذا المنبر أدعوا المجتمع الدولي الى الانتباه الى تركمان سوريا وعدم تهميشهم وتغيبهم من المشهد السياسي لكي لا يعيد التأريخ نفسه وأن يحصل لتركمان سوريا كما حصل لتركمان العراق من انتهاكات في حقوق الانسان واستهداف لوجودهم.

 

المكتب الاعلامي

ممثلية الجبهة التركمانية العراقية المملكة المتحدة