ممثل الجبهة التركمانية العراقية لدى الاتحاد الأوربي يحضر الاجتماع الدوري للجنة العلاقات الأوربية -العراقية  للبرلمان الأوربي في بروكسل و يقدم تقريرا إلى رئيس اللجنة حول الإرهاب المخطط المستهدف لتركمان العراق.
  
تلبية لدعوة تلقاها من سكرتارية لجنة العلاقات الأوربية- العراقية للبرلمان الأوربي حضر الدكتور حسن آيدنلي  ممثل الجبهة التركمانية العراقية لدى الاتحاد الأوربي الاجتماع الدوري  للجنة العلاقات الأوربية -العراقية الذي أنعقد في البرلمان الأوربي في بروكسل يوم الخميس الماضي و المصادف 22 أيلول 2011.
 
لقد ترأس الاجتماع  النائب الأوربي السيد ستراون إسستيفينسون  رئيس لجنة العلاقات الأوربية العراقية و حضره عدد من البرلمانيين الأوربيين وممثلي المجلس الأوربي كما حضره أيضا وفد من السفارة العراقية برئاسة السيدة جوان حسن مستشارة السفارة.
 
هذا و قد بحث في الاجتماع الأوضاع العامة في العراق مع التركيز على الوضع الأمني الذي لا يزال غير مرضي  كذلك مشاكل المهجرين في الداخل ومشاكل اللاجئين خارج العراق التي لا تزال تنتظر حلولا بعد 8 سنين من قلب النظام في العراق حيث قدمت السيدة لورا جاكوبي مديرة منظمة الإنقاذ الدولية في العراق(أي. آر. سي) تقريرا مفصلا حول هذا الموضوع و عن هذه المشاكل. كما قدمت السيدة موري كاننكهام المسئولة عن  تنسيق الجمعيات الخيرية  في العراق (أن.سي.سي.آي) تقريرا آخرا عن المشاكل التي تعاني منها هذه الجمعيات نتيجة لصدور القانون الجديد  الخاص بتنظيم عمل الجمعيات الخيرية في العراق.   
 
كما تم بحث مجمل القضايا العالقة بين العراق و الاتحاد الأوربي و على رأسها وضع معسكر أشرف للمعارضين الإيرانيين في العراق الذين يلاقون تأييدا وتعاطفا كبيرين من أعضاء البرلمان الأوربي.
 
ثم أعلن السيد ستراون إسستيفينسون عن تنظيم مؤتمر للأقليات العراقية في البرلمان الأوربي في 5 تشرين الأول القادم  كما أعلن عن تأجيل الاجتماع الأوربي العراقي المشترك الخاص للشؤون الاقتصادية و الاستثمار الأوربي  في العراق إلى بداية السنة القادمة.
 
نظرا لاستمرار العمليات الإرهابية الموجهة ضد التركمان في العراق دون هوادة، وذلك بسبب عدم قيام السلطات المحلية في المناطق التركمانية (والتي احتلت من قبل المليشيات الكردية في 9 نيسان 2003) بمسؤولياتها في الدفاع عن التركمان كما ينبغي من جهة،  و نظرا لعدم  استجابة السلطات المركزية في بغداد للمطالب التركمانية بالموافقة على تشكيل قوة خاصة من التركمان للدفاع عنهم وعن أمنهم  في المناطق التركمانية من جهة أخرى، فقد بقي التركمان مكشوفين  دون رادع ودون دفاع  يذكر و أصبحوا هدفا سهلا لكل من يريد الإيقاع بهم أ و إرهابهم أو النيل من حقوقهم.
 
 لهذه الأسباب فقد عانى المكون التركماني في العراق منذ 2003 ما لم يعانيه أي مكون آخر حيث التفجيرات الإجرامية الإرهابية التي دمرت مناطق تركمانية شاسعة و قتلت الآلاف  من التركمان الأبرياء في  العديد من المدن و القصبات التركمانية كالتي فجرت في تلعفر، في قره قويونلو، في كركوك، في تازة  خورماتو، في آمرلي، في طوز خورماتو  ، في ينكجة و......ألخ.
 
إضافة إلى هذه التفجيرات الإرهابية الأعمى لقد تم استهداف القياديين التركمان حيث تعرض  و لا يزال يتعرض السياسيون  و المثقفون و أصحاب المهن الحرة من التركمان إلى عمليات القتل المستهدف  والى عمليات الخطف وطلب الفدية، وما استهداف المرحوم الدكتور يلدرم عباس ده ميرجي و شقيقه المرحوم زين العابدين وقتلهما و الهجوم على  احد أفراد حماية رئيس مجلس محافظة كركوك السيد حسن توران وجرحه ، و استهداف السيد غسان ابراهيم أحد أفراد حماية عضو مجلس محافظة كركوك السيد قاسم حمزة وقتله، و إ ستهداف المهندس السيد محمد راضي و جرحه مع اثنين من أولاده و استهداف رجل الأعمال السيد قاسم محمد وقتله وجرح زوجته في الأسبوعين الأخيرين في كركوك إلا دلائل على ما نقول.
     
نظرا لكون كل ما ذكر أعلاه قد حدث في كركوك في الأسبوعين الأخيرين فقط، لقد اطلع ممثل الجبهة التركمانية العراقية في الاتحاد الأوربي المجتمعين بهذه الاعتداءات على التركمان في العراق و انتهز من الفرصة المتاحة لتقديم تقرير وافي إلى رئيس لجنة العلاقات الأوربية العراقية السيد ستراون إسستيفينسون حول هذه  الاعتداءات والانتهاكات على حقوق التركمان في العراق عامة و في كركوك خاصة و رجاه أن يهتم شخصيا  إلى الوضع الخطير للتركمان في العراق وتوزيع التقرير إلى أعضاء لجنته و أعضاء مجموعته البرلمانية في  البرلمان الاوربي.
 
السيد ستراون إسستيفينسون من ناحيته قد شكر ممثل الجبهة التركمانية لاطلاعه على أخبار التركمان  و وعده بالقيام على عمل المطلوب منه قريبا جدا.   
 
المكتب الإعلامي لممثلية الجبهة التركمانية العراقية لدى الاتحاد الأوربي.
 بروكسل-بلجيكا
 23 أيلول 2011